إجازة عبد النبي العراقي للبرقعي

كما كتب لي المرحوم عبد النبي النجفي العراقي الرفسي[314] مؤلف كتاب: «غوالي اللئالي في فروع العلم الإجمالي» وكتب أخرى كثيرة، وهو من تلاميذ «ميرزا حسين النائيني» الإجازة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لِـلَّهِ رب العالمين الذي فضل مداد العلماء على دماء الشهداء، والصلاة والسلام على محمد وآله الأمناء، وعلى أصحابه التابعين الصلحاء، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم اللقاء.

أما بعد: لا يخفى أن السيد المستطاب العالم الفاضل جامع الفضائل والفواضل، قدوة الفضلاء والمدرسين، معتمد الصلحاء والمقربين، عماد العلماء العاملين، معتمد الفقهاء والمجتهدين، ثقة الإسلام والمسلمين، السيد آقا سيد أبو الفضل القمي الطهراني، الملقب بالعلامة الرضوي قد حضر سنين متمادية في النجف الأشرف في الحوزة دروسي الخارجية، وأيضاً قد حضر في قم سنوات عديدة في الحوزة درس هذا العبد؛ لتحصيل المعارف الإلهية، والعلوم الشرعية، والمسائل الدينية، والنواميس المحمدية، فسعى ما استطاع، فكد وجد واجتهد، حتى وصل بحمد الله إلى حد قوة الاجتهاد، ويجوز له أن يستنبط الأحكام الشرعية، وأن يعمل بمنهج معهود بين الأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين، وأجزت له أن يروي عني بالطرق التسعة التي لي إلى المعصومين عليهم السلام، وأجزت له أيضاً نقل الفتاوى، كما أنه مجاز في أن يتصرف في الأمور الشرعية التي لا يجوز التصدي لها إلا بإجازة المجتهدين، وهو مجاز في قبض الحقوق المالية ولا سيما سهم الإمام ÷، وكل ذلك مشروط بمراعاة الاحتياط والتقوى.

بتاريخ ذي الحجة الحرام في سنة (1370هـ) الفاني الجاني النجفي العراقي.

(الختم).

[314] عبد النبي بن محمد علي الرفسي العراقي، نزيل النجف المعاصر المولود (1307هـ) (محقق).