إجازة آقا بزرك الطهراني للبرقعي

كما كتب الحاج السيد «آقا بُزُرْک الطهراني» مؤلف كتاب: «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» إجازة للعبد الضعيف، هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لِـلَّهِ وكفى، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا ونبينا محمد المصطفى، وعلى أوصيائه المعصومين الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين إلى يوم الدين.

وبعد: فإن السيد السند العلامة المعتمد، صاحب المفاخر والمكارم، جامع الفضائل والمفاخم، المصنف البارع، والمؤلف الماهر، مولانا الأجل: السيد أبو الفضل الرضوي نجل المولى المؤتمن السيد حسن البرقعي القمي دامت أفضاله، وكثر في حماة الدين أمثاله، قد برز من رشحات قلمه الشريف ما يغنينا عن التقريظ والتوصيف؛ قد طلب مني لحسن ظنه إجازة الرواية لنفسه، ولمحروسه العزيز الشاب المقبل السعيد السديد السيد محمد حسين حرمه الله من شر كل عين، فأجزتهما أن يرويا عني جميع ما صحت لي روايته عن كافة مشايخي الأعلام من الخاص والعام، وأخص بالذكر أول مشايخي، وهو خاتمة المجتهدين والمحدثين وثالث المجلسيَّيْن شيخنا العلامة: الحاج الميرزا حسين النوري، المتوفى بالنجف الأشرف سنة (1320هـ.ق.) فليرويا أطال الله بقاءهما عني بجميع طرقه الخمسة المسطورة في خاتمة كتابه: «مستدرك الوسائل»، و«المشجرة في مواقع النجوم» لمن شاء وأحب، مع رعاية الاحتياط، والرجاء من مكارمهما أن يذكراني في الغفران في الحياة وبعد الممات.

حررته بيدي المرتعشة في طهران في دار آية الله المغفور له: الحاج السيد أحمد الطالقاني، وأنا المسيء المسمى بمحسن الفاني الشهير: بآقا بُزرُک الطهراني في سالخ ربيع المولد، (1382هـ ق).

(الختم)