إجازة محمد رجب الطهراني للبرقعي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، والصلاة على عباده الذين اصطفى، محمد وآله الطاهرين، وبعد:

فيقول العبد الجاني محمد بن رجب علي الطهراني عفي عنهما، وأوتيا كتابيهما بيمينيهما: قد استجازني السيد الجليل، العالم النبيل، فخر الأقران والأماثل: أبو الفضل البرقعي القمي أدام الله تعالى تأييده رواية ما صحت لي روايته، وساغت لي إجازته، ولمّا رأيته أهلاً لذلك، وفوق ما هنالك، استخرت الله تعالى وأجزته أن يروي عني بالطرق المذكورة، في الإجازة المذكورة والطرق المذكورة في المجلد السادس والعشرين من كتابنا الكبير: «مستدرك البحار»، وهو على عدد مجلدات البحار لحبرنا العلامة المجلسي قدس سره، وأخذت عليه ما أُخذ علينا من الاحتياط في القول والعمل، وألا ينساني في حياتي وبعد وفاتي في خلواته ومظانّ استجابة دعواته، كما لا أنساه إن شاء الله تعالى. كتبه بيمناه الداثرة الوازرة في عصر يوم الاثنين الرابع والعشرين من رجب الأصمّ من شهور سنة خمس وستين بعد الثلاثمئة والألف حامداً مصلياً مستغفراً.