المنزل وأثاثه في يزد

أما المنزل والأثاث في يزد فقد امتحنوني به أولاً حين ألزموني بالبقاء في يزد، مما اضطرني لشراء المنزل، وقام ولدي بإخلاء منزلنا في طهران ونقل الأثاث إلى يزد، وخسرت بعض الأثاث الذي تكسر، علاوة على خسارة عشرة آلاف تومان غير أجرة النقل وأجرة المنزل الجديد، وأما منزلي في طهران فقد أجره بعض الأصحاب بنصف قيمة الأجرة الحقيقية، ولما نقلوني إلى طهران أرسلت ولدي السيد محمد حسين مع شخصين لينقلوا الأثاث وقد خسرت عشرة آلاف أخرى بسبب أضرار وقيمة النقل.

على كل حال: بعدما جاؤوا بي إلى طهران أخذوني إلى سجن (إيفين) فوجدت رؤساء السجن غاضبين لإطلاق سراحي، فأوقفوني نصف يوم ثم فكّوا سراحي.