صفحه نخست التاريخ الإسلامي سوانح الأيام - ايام من حياتي إطلاق سراح البرقعي.. وعودته إلى التأليف

إطلاق سراح البرقعي.. وعودته إلى التأليف

بعد ذلك أطلقوا سراحي من السجن بعد أن مكثت فيه حدود الأربعين يوماً من دون أن يذكروا لي تهمة واحدة أو سبباً للاعتقال فضلاً عن الاعتذار، وهو ما يؤكد أن حكومة الشيوخ لم تراع أبسط حقوق المؤمنين في العدالة والإنصاف للناس، مع مكانة هذه الأمور في الشرع وشدة التأكيد عليها.

بعد ذلك رأيت أن أنطلق بقوة في التأليف والترجمة لبعض الكتب، وهو أمر متعين لتطهير اعتقاد الناس من الخرافات، وتحقيق الوحدة الإسلامية، وإيقاظ الناس ليعرفوا الحقائق الإسلامية، وكنت أعلم أن الفرصة لهذا الأمر بالنسبة لي ليست كبيرة، لاسيما وأن الشيوخ والمراجع غير مرتاحين لي، وأنهم لن يتركوني، وسوف يتذرعون بأسباب مختلفة لكي يوقفوني، ومع قلة المراجع والكتب اللازمة وفوقها كبر سني وضعف بنيتي، إلا أنني بدأت بكل سرعة لتأليف كتب منها: كتاب: «دراسة علمية لأحاديث المهدي» وكتاب: «تضاد مفاتيح الجنان وآيات القرآن» و« كسر الصنم - عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول»، و «نقد كتاب المراجعات» باللغة العربية و ترجمة كتاب المنتقى من منهاج السنة لابن تيمية سميته: (المرشد للسنة والرد على أهل البدعة[246])، وترجمة كتاب: (أحكام القرآن للشافعي) وترجمة (كتاب الفقه على المذاهب الخمسة)، وكتاب: (مضادة المذهب الجعفري للإسلام والقرآن) وغيرها من الكتب.

***

[246] اسمه بالفارسية: «رهنمود سنت در رد أهل بدعت».