موقف الميلاني من كتاب البرقعي

أما السيد الميلاني فقد كتب بياناً ونشره جاء فيه:

باسمه تعالى

مباحث هذا الكتاب على خلاف أمر القرآن الكريم وصريح قول الرسول الأكرم، وهذا الكتاب من كتب الضلال، وقد كتبه كاتبه من غير اطِّلاع على الأدلة العلمية، ثم اعتمد على خياله وأوهامه وأوهام أمثاله، وقد زعم هذا المؤلف أن مسلك التصوف مبني على الباطل، أعاذنا الله من مضلات الفتن.

توقيع وختم: سيد هادي ميلاني.

ولهذا طلب مني السيد خجسته أن أثبت كذب ادِّعاء المشار إليه في هذه المسألة لكي أرفع الشبهة لمن لا يعرفونني -على الأقل- فرأيت أن أذكر نماذج من مواقف بعض المراجع وأهل الاجتهاد.

فمنها إجازة الاجتهاد التي كتبها لي آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني، وقد وضعتها في الصفحة 32 من كتاب: «إشكالات حول كتاب درس من الولاية».

وقد ذُكر في هذا الکتاب أن السيد الحاج حسن الطباطبائي القمي جدد طبع كتاب «حقيقة العرفان» كما أن آیة الله شريعتمداري اشترى خمسين نسخة من كتابي «عقل و دين» لأجل مساعدتي. كما اشترى غيره من المراجع نسخ متعددة من الكتاب منهم: آية الله الخميني الذي اشترى مني مئتي نسخة من الكتاب نفسه.

وعلى كل حال: كانت الساحة تحت سيطرة المسيئين إليّ، ولهذا بدأ جموع أعدائنا من متفلسفة وقُرَّاء المراثي ومدّاحين بصولات التكفير وجولات التهم والبهتان، وأخذوا يعلنون تحريم قراءة الكتاب الذي كفَّروا مصنِّفه قبل أن یقرؤوه، وكما مرّ فإن أحد شيوخ الخرافيين ممن يؤمن بخرافات فلاسفة اليونان وعقائد الشيخية، وكان مرجع تقليد للجهلة، أعني محمد هادي الميلاني أصدر بياناً يذكر فيه أن كتاب «درس من الولایة» كتاب ضلال وقد طَبَعَ أتباعُهُ آلاف النسخ من ذلك البيان ووزَّعوها بين الناس وعلَّقوها على باب مسجدي وجدرانه، ولكن كما قلنا: لما ذهب بعض أهالي قوجان إليه في مشهد وطلبوا منه الأدلة على مخالفة كتابي للقرآن وبعد مباحثات طویلة عجز عن ذلك ولم یقدّم آیة من القرآن.