صفحه نخست التاريخ الإسلامي سوانح الأيام - ايام من حياتي نص رسالتهم إلى آية الله شريعتمداري وجوابه عليها

نص رسالتهم إلى آية الله شريعتمداري وجوابه عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد آية الله العظمى سيد شريعتمداري دام ظله العالي

سبب هذا الكتاب إليكم أن السيد أبا الفضل البرقعي إمام جماعة مسجد وزير دفتر بطهران نشر تصريحاً لكم بتوقيعكم ووزَّعه في المنطقة، وفيه أنكم أجزتموه بالاجتهاد في كل الأمور الشرعية، ونستفسر من فضيلتكم هل هذا الإذن كان قبل أن يُصبح وهابياً سنياً وقبل اعتقاده شرك مراجع التقليد واتهامه الشيعة بالبدعة، وعبادة الأصنام ووقوعهم في الشرك أم أن إذنكم له وتزكيتكم له بعد ذلك كله؟! نود أن نلفت نظركم المبارك لكي توضحوا للناس في المنطقة وللمسلمين الذين غرَّرهم البرقعي بإجازة الاجتهاد هذه والدعايات السيئة. والسلام على من اتبع الهدى.

في 23 / محرم الحرام/1397هـ

الجواب:

باسمه تعالى

إن الإذن المكتوب تاريخه قبل هذه الأمور، والآن ليس للسيد أبي الفضل البرقعي أي علاقة بنا، والإذن الذي كتبته له بتاريخ قديم جداً، وهو باطل، وقد محا البرقعي تاريخه عمداً.

في 22 المحرم 1397هـ

ختم: سيد كاظم شريعتمداري.

كنت أعرف السيد كاظم شريعتمداري من عهد التحصيل في الحوزة العلمية بقمّ، فقد كنا في صف واحد، وهو يعرفني جيداً، ولكن لما ارتفع صوت أرباب البدعة لم يُقدّم أدنى دفاع عني، تماماً كما لم يُدافع عن جاره آية الله علي أصغر محيي الدين بنابي الذي قَدِم من آذربيجان وبالتحديد من بناب وتبريز، وبدأ يبيِّن حقائق القرآن مثل ما کنت أبیّن، فأزاح غبار البدع والخرافات عن وجه الإسلام المضيء، فماذا حدث؟ تركه شريعتمداري وحيداً أمام المخالفين والخرافيين والمدافعين عن البدع.. وهكذا فعل معي فلم يكتفِ بالتخلّي عني وكتمان الحق بل كما لاحظتم أصدر بياناً ضدي مع أنه قبل ذلك كانت بيني وبينه روابط وثيقة وذكريات.