مراجع ومصادر التحقيق

1- نهج البلاغة للشريف الرضي – تحقيق وشرح محمد عبده - طبع مطبعة النهضة – قم نشر دار الذخائر قم – إيران.

2- اختيار معرفة الرجال للطوسي - تصحيح وتعليق وتحقيق مير داماد الأسترابادي و مهدي الرجائي – طبع مطبعة بعثت قم - نشر مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث.

3 - بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار لمحمد المجلسي - مؤسسة الوفاء - بيروت – لبنان – 1403هـ .

4 - الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني -  تصحيح وتعليق  علي أكبر الغفاري – ط5 - دار الكتب الإسلامية – طهران.

5 - كمال الدين وتمام النعمة للصدوق - مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم-1415هـ.

6- فرق الشيعة للحسن بن موسى النوبختي –  منشورات دار الأضواء بيروت.

7- وسائل الشيعة للحر العاملي – تحقيق محمد رضا الجلالي – طبع مطبعة  مهر قم - نشر  مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث بقم.

8- رجال النجاشي للنجاشي، ط5، 1416هـ، نشر مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم.

9- الأمالي للطوسي، تحقيق قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة، ط1، 1414هـ، نشر دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع بقم.

10- تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي، تصحيح وتعليق وتقديم طيب الموسوي الجزائري،ط3، 1404هـ، نشر مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر - قم – ايران.

11-تفسير مجمع البيان للطبرسي، تحقيق وتعليق لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين،ط1، 1415هـ، نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان.

12- كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه، تحقيق جواد القيومي و لجنة التحقيق، ط1، 1417هـ، طبع مطبعة مؤسسة النشر الإسلامي، نشر مؤسسة نشر الفقاهة.

13- الفهرست للطوسي، تحقيق جواد القيومي، ط1، 1417هـ، طبع مطبعة مؤسسة النشر الإسلامي، نشر مؤسسة نشر الفقاهة.

14- عيون أخبار الرضا للصدوق - تصحيح وتعليق وتقديم الشيخ حسين الأعلمي – طبع و نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان 1404 هـ.

15- مدينة المعاجز لهاشم البحراني - تحقيق لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي –ط1- طبع مطبعة پاسدار إسلام - نشر مؤسسة المعارف الإسلامية - قم – إيران – 1416هـ.

16- شرح أصول الكافي لمحمد المازندراني – تحقيق وتعليق الميرزا أبو الحسن الشعراني وضبط وتصحيح علي عاشور – ط1- طبع ونشر دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان – 1421هـ.

17- بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار، تصحيح وتعليق وتقديم الحاج ميرزا حسن كوچه باغي 1404هـ، طبع مطبعة الأحمدي – طهران، نشر منشورات الأعلمي – طهران.

18- مستدرك الوسائل  للنوري الطبرسي، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ط1، 1408هـ  نشر  مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت – لبنان.

19- أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، تحقيق وتخريج حسن الأمين، نشر دار التعارف للمطبوعات - بيروت – لبنان.

20- مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب، تصحيح وشرح ومقابلة لجنة من أساتذة النجف 1376هـ ، طبع مطبعة الحيدرية - النجف، نشر المكتبة الحيدرية - النجف.

21- الصحيفة السجادية لزين العابدين علي بن الحسين (ع)، تحقيق محمد باقر الموحد الابطحي الإصفهاني، ط1، 1411هـ، طبع مطبعة نمونه – قم، نشر مؤسسة الإمام المهدي (ع) و مؤسسة الأنصاريان للطباعة والنشر - قم – ايران.

22- الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية، ط4، 1399هـ ، نشر دار التعارف للمطبوعات - بيروت – لبنان.

23- روضة الواعظين للفتال النيسابوري - تحقيق وتقديم محمد مهدي وحسن الخرسان - نشر منشورات الشريف الرضي – قم.

24- المقالات والفرق لسعد بن عبد الله الأشعري القمي – مركز انتشارات علمي – إيران.

25- كسر الصنم لآية الله العظمى السيد أبو الفضل البرقعي - ترجمة عبدالرحيم البلوشي – دار البيارق.

 

[1] الكتب الأربعة هي: الكافي للكليني، ومن لا يحضره الفقيه لابن بابوية القمي، والاستبصار وتهذيب الأحكام للطوسي، قال عنها الكاشاني في [الوافي 1/11]: (إن مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة، وهو المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها)، وهناك  أربعة أخرى متأخرة هي: الوافي للكاشاني، وبحار الأنوار للمجلسي، ووسائل الشيعة للحر العاملي، ومستدرك الوسائل للنوري الطبرسي.

[2] وسائل الشيعة للحر العاملي 30/206.

[3] رسائل الشريف المرتضى 3 /310-311.

[4] الإجازات العلمية عند المسلمين ص 98.

[5] الموضوعات في الآثار والأخبار ص 253.

[6] في الأصل (هذا).

[7] نهج البلاغة 2/184.

[8] بحار الأنوار للمجلسي 2/266.

[9] نهج البلاغة 3/21.

[10] في الأصل (إمام آخر).

[11] في الأصل (هذه).

[12] في الأصل (هذه).

[13] وقد أشار الطوسي في كاتبه تهذيب الأحكام إلى هذا الأمر بقوله: (: (وما وقع فيها –  أي أحاديثهم  - من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه..) واعترف بأن هذا الاختلاف قد فاق ما عند أصحاب المذاهب الأخرى، وأن هذا كان من أعظم الطعون على مذهبهم، وأنه جعل بعض الشيعة يترك هذا المذهب لما انكشف له هذا الاختلاف والتناقض [انظر تهذيب الأحكام 1/2-3].

[14] لقد كان للتقية بالمفهوم الشيعي آثار سلبية جداً على مذهبهم، من ذلك عدم العلم بأحكام الدين على اليقين حيث اعترف يوسف البحراني بذلك بقوله: (فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل لامتزاج أخباره بأخبار التقية) [الحدائق الناضرة 1/5].
وقال جعفر الشاخوري في كتابه محمد حسين فضل الله وحركية العقل الاجتهادي لدى فقهاء الشيعة الإمامية [ص 72 – 73].: (إننا نجد أن كبار علماء الشيعة يختلفون في تحديد الروايات الصادرة تقية والروايات الصادرة لبيان الحكم الواقعي، وخذ مثالاً على ذلك مسالة نجاسة الخمر، فيما يفتي الكثيرون بالنجاسة ومنهم الشيخ الطوسي، لأنهم حملوا روايات الطهارة على التقية، نجد أن هناك من الفقهاء من يفتي بالطهارة كالمقدس الأردبيلي وغيره لأنهم حملوا روايات النجاسة على التقية، وهذا يكشف عن التخبط في استخدام التقية لدى القدماء).
وقال أيضاً: (لو أردنا استعراض غيره من عشرات الأمثلة لألفنا كتاباً خاصاً يؤكد فوضى تحديد موارد التقية، التي تشبه فوضى ادعاءات الإجماع في مسائل الفقه مما أدى إلى اختلاف كثير من فتاوى العلماء تبعاً لتحديد ما هي الروايات الصادرة عن التقية وغيرها) نقلا عن الصلاة خير من النوم لعلاء الدين البصير.

[15] أي آحاد.

[16] في الأصل (علوم).

[17] في الأصل (دعاتهم).

[18] عبد الحسين بن شرف الدين الموسوي العاملي ولد بالمشهد الكاظمي بالعراق سنة 1290هـ، درس على يد كبار العلماء في سامراء والنجف، ثم انتقل إلى لبنان، فكان مرجع الطائفة الشيعية فيها، وبها توفي عام 1377هـ [انظر مقدمة المراجعات]، وهو معروف بالتزوير والتلفيق والكذب، وقد يستكثر القارئ هذه الأوصاف على عبدالحسين لذلك أدعوه إلى قراءة هذه الكتب ليرى الحقيقة [ الحجج الدامغات لأبي مريم الأعظمي و السياط اللاذعات لعبدالله الغامدي و المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي السالوس].

[19] إن تكفير الشيعة الاثني عشرية لغيرهم مما استفاض ويكفي في الدلالة على هذا أن أصل الدين عندهم (الإمامة) فكل من لم يؤمن بها فهو كافر ولذلك قال المفيد: (اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار) [أوائل المقالات للمفيد ص44، بحار الأنوار للمجلسي 8/366] وللفائدة انظر كتاب الفكر التكفيري عند الشيعة حقيقة أم افتراء لعبد الملك الشافعي.

[20] المراجعات ص 3 – 4.

[21] أي وقاية.

[22] قال الحر العاملي: (الثقات الأجلاء كأصحاب الإجماع ونحوهم  يروون  عن الضعفاء و الكذابين و المجاهيل حيث يعلمون حالهم و يروون عنهم ويعلمون بحديثهم يشهدون بصحتة) [وسائل الشيعة: 30 / 206]، وقال أبو جعفر الطوسي: (إن كثيراً من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصولينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة) [ الفهرست ص 32]-.

[23] أي فرقا.

[24] نهج البلاغة 2/8.

[25] في الأصل (أنهم).

[26] في الأصل (انتسبوا).

[27] في الأصل (إمام آخر).

[28] في الأصل (ما نظر).

[29] في الأصل (ما قرأ).

[30] إن مكانة هذا الكتاب عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية مكانة عظيمة، لذلك قال النوري الطبرسي في كتابه مستدرك الوسائل [3 /463]: (كتاب الكافي أحد الكتب الأربعة التي تدور عليها رحى مذهب الفرقة الناجية الإمامية... وكتاب الكافي بينها كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , بحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها).
وقال الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة [30/264 – 265]: (أن  أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فإن كانوا ثقاتاً تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم لأنه شهادة بمحسوس).
وقال علي أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي في مقدمته للكتاب [1/26]: (اتفق أهل الإمامة , وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه , وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان , إلى اليوم , وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث).
بل قال عبد الحسين شرف الدين الموسوي عن الكافي: (الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه , يعني الكتب الأربعة , متواترة مقطوع بصحة مضامينها , والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها) [المراجعات /مراجعة /110].
فهذا شيء يسير من أقوال علماء الشيعة عن مكانة كتاب الكافي لكن الطامة الكبرى هي ما حواه هذا الكتاب، فهل غفل عنه عبدالحسين؟! وهل تأمله ونظر ما فيه؟!، وقد نقل المؤلف رحمه الله شيء يسير من ذلك فتأمله.

[31] الكافي للكليني 1/388-389.

[32] في الأصل (آخرا).

[33] هذا اللوم لشيخ الأزهر على افتراض صدق هذه المرجعات، مع أن كثيراً من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصاً فرضياً !).
وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

[34] في الأصل (بمأمونين).

[35] في الأصل (مسافرتكم).

[36] في الأصل (عن).

[37] روى الكشي عن ابن سنان أنه قال: قال أبو عبد الله (ع): (إنا أهل البيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا، و يسقط صدقنا بكذبه عند الناس  كان رسول الله أصدق البرية لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه من الكذب عبد الله بن سبأ لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي و بنان فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً والسري وأبا الخطاب ومعمراً وبشار الأشعري وحمزة اليزيدي وصائد النهدي فقال: لعنهم الله، إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد) [اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي) 2/593] .
واشتكى بمثل هذه الشكوى أبو الحسن الرضا كما نُقِلَ عنه أنه قال: (كان بنان يكذب على علي بن الحسين (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على ابن جعفر (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان محمد بن بشر يكذب على ابن الحسن علي بن موسى الرضا (ع) فأذاقه الله حر الحديد، وكان أبو الخطاب يكذب على ابن عبد الله (ع) فأذاقه الله حر الحديد، والذي يكذب على محمد بن الفرات) [اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)  2/591] ، وقال جعفر الصادق: (.. إن الناس أولعوا بالكذب علينا) [بحار الأنوار 2/246].
وكانت مصيبة الإمام جعفر الصادق أنه اكتنفه - كما تقول كتب الشيعة - قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون: حدثنا جعفر بن محمد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليستأ كلون الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم. [انظر: اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 2/616،  بحار الأنوار: 25/302-303].
ولأجل ذلك قال جعفر الصادق: (لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم)  [اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 2/589]،  وأيضاً قال جعفر الصادق:  (لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا) [اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) 2/596]، فما سبق يبين لك حجم الكذب الذي نسب لآل البيت عليهم السلام.

[38] في الأصل (المبدعين) وهو خطأ.

[39] في الأصل (بل).

[40] في الأصل (كانوا).

[41] انظر إرشاد الأذهان للحلي 1/32 – 34.

[42] انظر الكافي للكليني  8/245.

[43] قال محمد جواد مغنية: (وترسم الشاه طهماسب خطى أبيه الشاه إسماعيل في تأييد المذهب، وقد بالغ في إكرام العلماء وأهل الدين، حتى جعل أمر المملكة بيد عالم العصر المحقق الثاني الشيخ علي عبد العال، وقال له فيما قال: أنت أولى مني بالملك، لأنك نائب الإمام حقاً، وأنا عامل منفذ، وكتب إلى جميع الولاة، وأرباب المناصب بإطاعة الشيخ، والعمل بأوامره وتعاليمه، فكان الشيخ يطبق الشرع الشريف !!) [الشيعة في الميزان ص178].
<ثم ذكر جمع من علماء الدولة الصفوية فقال: (ومن علماء الدور الصفوي المحقق الكركي، والسيد الداماد، والشيخ حسين عبد الصمد، وولده الشيخ البهائي، والمجلسي الكبير صاحب البحار، وصدر المتألهين صاحب الأسفار، والمحقق الأردبيلي، والملا عبد اللّه اليزدي، والفيض الكاشي، وغيرهم) [الشيعة في الميزان ص 182 – 183 ].

[44] في الأصل (هذه).

[45] في الأصل (هذه).

[46] ذكر شاهين مكاريوس في كتابه تاريخ إيران (ص 154)، أن الشاه عباس أصدر منشوراً إلى رعاياه يقول فيه: إن النصارى أصدقاؤه وحلفاء بلاده , وأنه يأمر رعاياه باحترامهم وإكرامهم أينما حلّوا , واستطراداً لهذه السياسة , فتح الشاه موانئ بلاده لتجار الإفرنج و أوصى ألا تؤخذ منهم رسوم على بضائعهم , وألا يتعرض أحد من الحكام أو الأهالي لهم بسوء.

[47] قال المؤرخ الشيعي عباس إقبال: ( يُعد الشاه إسماعيل بلا شبهة أحد أرشد وأكبر ملوك إيران ومع أنه تخطى جادة الإنصاف والمروءة في تحميل مذهب التشيع على شعب إيران وكان أغلبهم حتى ذاك الوقت من السُنة فسفك دماء كثير من الأبرياء بقسوة إلا أن سياسته في هذا السبيل أي إيجاد الوحدة المذهبية في إيران وجعل المذهب الشيعي مذهباً رسمياً واختيار السيرة التي سار عليها خلفاؤه قد أفضت إلى نتيجة هامة جداً، هي حفظ المجتمع الإيراني من شر هجمات السلاطين العثمانيين المتعصبين الذين كانوا يسمون أنفسهم من أواخر عهد السلطان سليم أمراء المؤمنين وخلفاء جميع المسلمين وادعوا أن كافة المسلمين لابد أن يطيعوهم بحافز الإيمان كعهد الناس في زمن العباسيين وأن يعترفوا بأن إجراء أوامر السلطان فيهم فريضة دينية بعد حكم الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم). [تاريخ إيران بعد الإسلام ص 647] [انظر الدولة العثمانية لعلي الصلابي ص 298-300].

[48] في الأصل (تستروا).

[49] من العاهة، انظر لسان العرب 13/520.

[50] في الأصل (كان).

[51] نهج البلاغة 3/51.

[52] المسمى بليالي بيشاور.

[53] حول شخصية (سلطان الواعظين) شكوك فقد بحثتُ عن ترجمة له فوجدت له ترجمة في هامشٍ من كتاب مناظرات في العقائد والأحكام لعبدالله الحسن [2/9] ! وقد ظهر لي من هذه الترجمة شكوك  حول هذه الشخصية (سلطان الواعظين) حيث ذَكَرَ هذا الواعظ ! أن بداية هذه المناظرات كانت في شهر رجب من عام 1345هـ وكان عمره ثلاثون سنة ! [ليالي بيشاور ص 14، 19] ولكن في ترجمته في كتاب مناظرات في العقائد والأحكام ذكر عبدالله الحسن أنه وُلِدَ عام 1330هـ فيصبح عمره خمس عشرة سنة حين المناظرة ! ومما يشككنا في هذه الشخصية أنه ادعى مقابلة حجة الإسلام علي الرضوي اللاهوري صاحب تفسير لوامع التنزيل، مع أن هذا اللاهوري توفي عام 1324هـ [الذريعة 18/365] فيكف قابله هذا الدعي (سلطان الواعظين) مع أن ولادته كانت عام 1330هـ؟! فهل قابله قبل ولادته أم بعد وفاة اللاهوري؟! هذا عن شخصية (سلطان الواعظين) أما عن كتابه فهو كغيره من الكتب التي يسطر فيها كاتبها أقواله وأقوال خصمه ! ثم يكون النصر لكاتبها طبعاً ! وقد حوى هذا الكتاب كَذِبات كثيرة هذه بعضها - علماً أني جمعت هذه الكذبات من خلال تصفحٍ للكتاب فقط ! فلو أردت التدقيق والبحث فبكم سأخرج؟!  - دلس وأوهم أن حديث الثقلين بلفظ (وعترتي) رواه مسلم [ص114] وكذب حين ادعى أن حديث السفينة متفق ومجمع عليه وهو في صحيح مسلم  [ص 119]، وأن الإمام البخاري لم ينقل فضائل علي وأبناءه رضي الله عنهم [ص 117]، وأن حديث الغدير مجمع على صحته عند أهل السنة [ص117]، وأن حديث التصدق بالخاتم وحديث الإنذار وحديث السفينة مجمعٌ على صحتها عند أهل السنة [ص 117]، وأن عمر رضي الله عنه لُقِّبَ بالفاروق في قبال النبي  ص حين لقب علي رضي الله عنه به [ص335]، وأن حديث (حب علي حسنة لا تضر معها سيئة) أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ص350]، وأن حديث (أوحي إلي في علي أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين) أخرجه البخاري ومسلم [ص608] وغيرها كثير فلو أردنا ذكر كذباته لطال بنا المقام ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق !

[54] الكافي 1/25.

[55] الكافي 1/143- 144.

[56] الكافي 1/144.

[57] نهج البلاغة 2/161.

[58] الكافي 5/568.

[59] انظر بحار الأنوار 68/23.

[60] الأمالي للطوسي ص 650.

[61] الكافي 1/154.

[62] الكافي 1/154.

[63] الكافي 1/193.

[64] قال الوحيد البهبهائي: (أن القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية أيضا فربما كان شيء عند بعضهم فاسداً أو كفراً غلواً أو تفويضاً أو جبراً أو تشبيهاً أو غير ذلك وكان عند آخر مما يجب اعتقاده) [الفوائد الرجالية ص 38 ، وانظر تنقيح المقال 3/240].

[65] في الأصل (كان).

[66] انظر مجمع البيان 3/447.

[67] في الأصل (إن).

[68] وقد تعرض المؤلف لهذه الروايات وفندها في كتابه دراسات علمية في أحاديث المهدي وسيطبع بتحقيقي بإذن الله.

[69] انظر الكافي للكليني 1/260.

[70] الكافي للكليني 1/192.

[71] الكافي للكليني 1/192.

[72] الكافي للكليني 1/193.

[73] نهج البلاغة 2/16.

[74] نهج البلاغة 2/228.

[75] الكافي للكليني 1/193.

[76] الكافي للكليني 1/192.

[77] نهج البلاغة 1/177.

[78] الكافي للكليني 1/17.

[79] هناك كتابٌ ماتع بعنوان (الشهادة الثالثة في الأذان حقيقة أم افتراء؟) للباحث علاء الدين البصير، دَرَسَ حقيقة هذه العبارة في الأذان وبين بما لا يدع مجالاً للشك بطلانها، فأنظره.

[80] الكافي للكليني 1/194.

[81] الكافي للكليني 1/194.

[82] في الأصل (بل أنزل).

[83] الكافي للكليني 1/207.

[84] الكافي للكليني 1/216.

[85] روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (... أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم) [أصول الكافي 1/169]، قال المازندارني في شرح أصول الكافي [5/351]: (أن القرآن ليس بحجة إلا بناطق مؤيد يعلم ظاهر القرآن وباطنه وباطن باطنه ويأمر وينهى بالحق... فعلم من ذلك أن القرآن ليس بحجة مستقلة !!).

[86] الكافي للكليني 1/219.

[87] في الأصل (وقبلها نزلت مع هذه).

[88] في الأصل (فيرون).

[89] في الأصل (من).

[90] مقباس الهداية 2/124 (منشورات دليل ما، ط1، مطبعة نكارش)،  وانظر وسائل الشيعة للحر العاملي  28/352، ومعجم رجال الحديث للخوئي 15/264.

[91] بحار الأنوار 65/166.

[92] الكافي للكليني  8/354.

[93] مقباس الهداية 2/126، وانظر بحار الأنوار 65/166.

[94] مقباس الهداية 2/124، وانظر بحار الأنوار 25/297.

[95] قال الله تعالى: ]{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ[ [الأعراف:55].

[96] قال الله تعالى: ]{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}[ [ق:16].

[97] قال الله تعالى: ]{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ [البقرة:186].

[98] في الأصل (عن).

[99] في الأصل (عن).

[100] بحار الأنوار 43/217.

[101] أي يبالون.

[102] نهج البلاغة 2/224 – 225.

[103] بحار الأنوار 65/130.

[104] الكافي للكليني 1/38.

[105] الكافي للكليني 1/222.

[106] الكافي للكليني 1/223.

[107] الكافي للكليني 1/224 – 225.

[108] في الأصل (هذه).

[109] الكافي للكليني 1/224.

[110] كامل الزيارات لابن قولوية ص 375.

[111] الكافي 1/230، بصائر الدرجات للصفار ص 231، بحار الأنوار 27/26.

[112] في الأصل (أننا).

[113] الكافي للكليني 1/237.

[114] بحار الأنوار 2/266.

[115] قال المحدث الشيعي محمد باقر البهبودي معلقاً على إحدى روايات النص على الأئمة الاثني عشر: (على أنك قد عرفت في بحث الشذوذ عن نظام الإمامة أنّ الأحاديث المرويّة في النصوص على الأئمة جملة من خبر اللوح وغيره- كلها مصنوعة في عهد الغيبة والحيرة وقبلها بقليل، فلو كانت هذه النصوص المتوفرة موجودة عند الشيعة الإمامية لما اختلفوا في معرفة الأئمة الطاهرة هذا الاختلاف الفاضح، ولما وقعت الحيرة لأساطين المذهب وأركان الحديث سنوات عديدة، وكانوا في غنى أن يتسرّعوا إلى تأليف الكتب لإثبات الغيبة وكشف الحيرة عن قلوب الأمة بهذه الكثرة)!! [معرفة الحديث وتاريخ نشره وتدوينه وثقافته عند الشيعة الإمامية ص172].

[116] انظر الكافي 1/327، بحار الأنوار 47/269.

[117] قال المرجع أبو القاسم الخوئي: (الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة و الخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام باثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم واحداً بعد واحد!!) [صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات 2/453].

[118] في الأصل (كتاب).

[119] في الأصل (كانوا لم يعرفوا).

[120] رجال النجاشي ص 175.

[121] وسائل الشيعة للحر العاملي 27/144، روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص 290.

[122] وسائل الشيعة للحر العاملي 27/144، روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص 290.

[123] كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص 75 – 76.

[124] اختيار معرفة الرجال للنجاشي 2/781.

[125] مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب 3/434.

[126] الكافي للكليني 1/351.

[127] انظر معجم رجال الحديث للخوئي 17/273 – 274.

[128] انظر كسر الصنم ص 240 – 243.

([129] بعث زيد بن علي بن الحسين إلى الأحول – أحد خواص الإمام السجاد - وهو مستخف يطلب نصرته، فأبى الأحول وقال: (إن كان أباك أو أخاك خرجت معه، فأما أنت فلا، فقال له زيد: يا أبا جعفر، كنت أجلس مع أبي على الخوان  يعني على طاولة الطعام  فيلقمني البضعة السمينة، ويبرد لي اللقمة الحارة، حتى تبرد شفقة عليَّ، ولم يشفق عليَّ من حر النار، إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به، فقال الأحول: جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك، خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار  أي أخبرك أن الإمامة بعده لمحمد الباقر ثم إلى ابنه جعفر الصادق - قال: خاف عليك ألا تقبل فتدخل النار، وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت، وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار)  [الكافي للكليني 1 / 174، مدينة المعاجز  5/273 ]، وهذا الكلام باطل، إذ يلزم منه ألا يخبر جميع أهل البيت عليهم السلام أولادهم ولا باقي أقاربهم بالإمام، خشية ألا يقبلوا فيدخلون النار، ويلزم أيضاً أن تكون الإمامة التي هي عند الشيعة ركن الدين الركين  سراً، وهذا أمر عظيم، فكيف تكون مصالح  الأمة متعلقة بالإمامة ثم تكون سراً؟!

فتأمل كيف يُوصَف الإمام السجاد رضي الله عنه بعدم حرصه على نجاة أخص خواصه – الأحول –  من النار، وقارن بين هذا الوصف للإمام السجاد، مع ما وصف الله تعالى به نبي الرحمة ص من حرصه على هداية الناس، حيث قال الله تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} [الكهف:6]، وقال تعالى: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } [التوبة:128].

[130] عمدة الطالب لابن عنبه ص 245، مقاتل الطالبيين ص 358.

[131] انظر مقاتل الطالبيين ص 244.

[132] انظر مقاتل الطالبيين ص 289 وما بعدها.

[133] انظر مقاتل الطالبيين ص 308.

[134] المقالات والفرق ص 102، وانظر الفصول المختارة للشريف المرتضى 318.

[135] في الأصل (وقال).

[136] آية الزمر  {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} [الزمر:12].

[137] الكافي 1/399.

[138] الكافي 1/399.

[139] الكافي 1/208.

[140] الكافي 1/210.

[141] الكافي 1/214.

[142] الكافي 1/223.

[143] الكافي 1/212.

[144] الكافي 1/212.

[145] الكافي 1/213.

[146] انظر الكافي 1/230، بحار الأنوار 27/25.

[147] انظر عيون أخبار الرضا للصدوق 1/305 – 310 , الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة لعبدالله شبر.

[148] أي قدري ومنزلتي.

[149] الصحيفة السجادية ص 217.

[150] فضل الكوفة ومساجدها للمشهدي ص 81.

[151] في الأصل (بنفوسهم).

[152] في الأصل (ادعاء).

[153] انظر بصائر الدرجات للصفار ص 219 – 220، الكافي للكليني 1/196.

[154] الكافي للكليني 1/193، بحار الأنوار 24/163.

[155] الكافي 1/144، 193، التوحيد للصدوق ص 151 – 152، بصائر الدرجات ص 81.

[156] الكافي 1/393، بحار الأنوار 26/351.

[157] في الأصل (يأتيهم).

[158] بصائر الدرجات ص 115، الكافي للكليني 1/394.

[159]بصائر الدرجات ص 279، مستدرك الوسائل 17/364، الخرائج والجرائح 2/860 .

[160] الكافي للكليني 1/407، مختصر بصائر الدرجات لحسن الحلي ص 207.

[161] الكافي 1/389، 440، 442، المحاسن للبرقي ص 132، بصائر الدرجات ص 36 - 37.

[162] تعجب البرقعي من  الشيخ البشري على افتراض صدق هذه المراجعات، مع أن كثيراً من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصاً فرضياً !).
وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

[163] هذه التأويلات الباطنية أخرجت القرآن من كونه كتاب مبين كما وصف الله إلى كتاب شديد الغموض، وللوقوف على هذه الحقيقة انظر كتاب الكليني وتأويلاته الباطنية للآيات القرآنية في كتابه أصول الكافي للدكتور صلاح عبدالفتاح الخالدي.

[164] الكافي 1/412.

[165] الكافي 1/413.

[166] الكافي 1/413.

[167] الكافي 1/414 – 415.

[168] للاستزادة انظر كتاب آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة للدكتور عبدالهادي الحسيني.

[169] المراجعات /مراجعة 12 ص 36.

[170] انظر مجمع البيان 9/48.

[171] نهج البلاغة 3/129.

[172] أي خطبة.

[173] نهج البلاغة 2/49.

[174] نهج البلاغة 2/95.

[175] الآية هي: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء:83].

[176] الصحيح أنها نزلت في عبدالله بن حذافة السهمي، فقد أخرج الشيخان في صححيهما عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: (نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية) [البخاري، كتاب التفسير، سورة النساء برقم (4308) ومسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية برقم (1834) ].

[177] انظر اختيار معرفة الرجال 2/657 – 658.

[178] انظر اختيار معرفة الرجال 2/495.

[179] انظر رجال النجاشي ص 36، اختيار معرفة الرجال 2/827.

[180] انظر أعيان الشيعة لمحسن الأمين 3/106 – 107.

[181] انظر رجال النجاشي ص 185.

[182] انظر تفسيره المسمى بتفسير القمي.

[183] انظر معجم رجال الحديث للخوئي 20/21 – 23.

[184] انظر الفهرست للطوسي ص 83، رجال ابن داود لابن داود الحلي ص 230.

[185] قال مرتضى العسكري في كتابه معالم المدرستين 3/282: (و إن أقدم الكتب الأربعة زماناً، وأنبهها ذكراً، وأكثرها شهرة هو كتاب الكافي للشيخ الكليني وقد ذكر المحدثون بمدرسة أهل البيت فيها خمسة وثمانين وأربعمئة وتسعة آلاف (9485) حديثاً ضعيفاً من مجموع (16121) حديثاً، وإذا رجعت إلى شرح الكافي المسمى بمرآة العقول وجدت مؤلفه - أحد كبار علماء الحديث - يذكر لك في تقويمه أحاديث الكافي ضعف ما يراه منها ضعيفاً، وصحة ما يرى منها صحيحاً، ووثاقة ما يرى منها موثقاً أو قوياً باصطلاح أهل البيت، وقد ألف أحد الباحثين [محمد باقر البهبودي ] في عصرنا صحيح الكافي واعتبر من مجموع (16121) حديثاً من أحاديث الكافي (3328) صحيحاً، وترك (11693) حديثاً منها لم يرها حسب اجتهاده صحيحة).

[186] هذا التأسف من البرقعي على فرض صحة نسبة هذه المراجعات للشيخ البشري، مع أن كثيراً من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصاً فرضياً !).
وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

[187] في الأصل (تكون).

[188] وهذا التعجب كما ذكرت سابقاً على فرض صحة هذه المراجعات، فالتناقض والكذب في كلام عبدالحسين الموسوي واضح جداً لكل طالب علم فكيف بشيخ الأزهر؟!

[189] بل الشيخ البشري لا علاقة له بالكتاب كما سبق، وهذه المراجعات مكذوبة عليه.

[190] الكافي 1/367.

[191] الكافي 1/356 – 358.

[192] بحثت عن هذا المبحث فلم أجده فربما فُقِدَ أو أنه توفي قبل كتابته أو غير ذلك.