صفحه نخست العقائد نقد المراجعات [نقدٌ لكتاب المراجعات لعبدالحسين الموسوي] [ التأويلات الباطنية لآيات القرآن في كتاب الكافي ]...

[ التأويلات الباطنية لآيات القرآن في كتاب الكافي ]

هذا الكليني شيخ الإمامية تأول برأيه أو برأي مشايخه ألف آية من محكمات الكتاب، بتأويلات باردة تضحك منها الثكلى[163]، انظر أبواب كتابه في باب: فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، قال أبو جعفر الباقر عليه السلام  في سورة الشعراء (آية 192) في قوله تعالى:{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} قال: (هي الولاية)[164].

وقال الصادق عليه السلام في قوله تعالى [في] سورة التغابن (آية 3): { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} قال: (يعني مؤمن بولايتنا و كافر بها)[165] مع أن هذه السورة نزلت في مكة ولم يكن في مكة بحث في الولاية.

وفي قوله تعالى سورة المائدة (آية 66): { وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ }قال الباقر عليه السلام : (هي الولاية)[166].

وفي قوله تعالى (آية 7) من سورة آل عمران: { مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ} قال الصادق: (هي أمير المؤمنين، وأخر متشابهات قال فلان و فلان) [167] يعني أبا بكر وعمر، يعني أن الله أنزل على رسوله أبا بكر وعمر وعلي ! و هكذا، مملوء من التأويلات الركيكة في كل باب منه، يعني خالفوا قول إمامهم السَّجاد.