[ جهل سادات آل البيت بالأئمة الاثني عشر ]

دليل آخر على كذب روايات عدد الأئمة الاثني عشر، وهو قيام السادات العلماء من العترة في عهد دولة بني‌ أمية وبني‌عباس وادعاؤهم الإمامة كزيد ‌بن علي ‌بن الحسين الشهيد بالكوفة [129]، ومحمد بن جعفر الصادق [130]، ومحمد بن عبدالله بن حسن النفس الزكية [131]، وحسين ‌بن علي شهيد الفخ[132]، ويحيى ‌بن عبدالله بن الحسن[133]، وأمثالهم وهم من علماء أهل البيت فلو كانت روايات عدد الأئمة الاثني عشر وأسمائهم بالنص من رسول‌‌الله ص صحيحة، لكانوا مطلعين وما قاموا، ولم يدعوا الإمامة، وهناك أدلة أخري كتبناها في كتابنا كسر الصنم، والحاصل إنَّا لا نرى أحداً في زمان الأئمة كان جعفرياً أو اثني عشرياً.