[ أكثر الروايات المنسوبة للأئمة موضوعة ]

[و] أخبار عدد الأئمة الاثني عشر كلها مجعولة [115]، والسيد معترف في ص (15) من المراجعات  بأن: (أهل القرون الثلاثة مطلقاً لم يدينوا بشيء من تلك المذاهب، و أين كانت المذاهب في القرون الثلاثة و هي خير القرون) ولكن هنا نسي كلامه.

ويقول في مراجعة (4): (إن العترة كانوا ذا مذهب).

هل هذا إلا التناقض؟!

هل كان أحد من العترة في القرون الثلاثة إمامياً أو باطنياً أو جعفرياً أو شيخياً أو غيرها؟

والإمام الصادق عليه السلام  لم يدَّع مذهباً باسمه، ولم يدر أن الأئمة اثنا عشر نفساً وانحصاريا، ولذا قال إن ابني إسماعيل يكون بعدي إماماً، فلمَّا مات إسماعيل قَبْل أبيه قالت الشيعة: بدا لله [116] والبداء من اختراعات الإمامية؛ لأنهم رأوا أن بعض أخبار أئمتهم لم تكن مطابقة للواقع فاخترعوا البداء.