الروايات الواردة في ذم الشيعة من أئمتهم

نقل آية الله المامقاني في كتابه مقباس الهداية ص(88) أنه قال: [قال] الصادق عليه السلام : (قل للغالية توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار)[90].

وقال الصادق عليه السلام  أيضاً: (إن ممن ينتحل هذا الأمر - أي التشيع - لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا)[91].

وذكر عليه السلام  الغلاة فقال: (إن فيهم من يكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه)[92].

وفي ص (89) من هذا الكتاب، قال الصادق عليه السلام : (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا و هي فيمن ينتحل التشيع)[93] واعلم أن أكثر رواة الشيعة من الغلاة.

و نقل المامقاني في ص (88) من هذا الكتاب عن أبي ‌بصير قال: قال الصادق عليه السلام: (يا أبا محمد إني بريء ممن يزعم أنَّا أرباب)[94].

أقول: قال تعالى في حق الشيعة و ساير الكفار في سورة التوبة (آية 31): {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ [ إلى أن قال سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}.

وقال في سورة يوسف (آية 39): ) {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}.

وقال تعالى في سورة آل عمران (آية 64):{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}.

يعني من اتخذ أربابا من دون الله فهو مشرك خارج عن الإسلام، والشيعة الإمامية عادتهم و سيرتهم في مجالسهم الدينية أن يقولوا: يا حسين ويا عباس ويا باب الحوائج [و] يا موسى ‌بن جعفر أنتم أربابنا وندعوكم لقضاء حاجاتنا، وهكذا في أدعيتهم وعباداتهم.