[ مذهب أهل البيت الحق ]

وهو وسائر أفراد العترة عليهم السلام ما اخترعوا مذهباً، و ما ادعوا [أن مذهبهم][25] إمامياً أو إسماعيلياً أو جعفرياً أو زيدياً أو باطنياً أو شيخياً أو صوفياً أو غير ذلك من مذاهب الشيعة، وكذا أولادهم الصالحون ما [نسبوا][26] أنفسهم إلى مذهب، بل كلهم كانوا تابعين للكتاب والسنة، وما ادعوا سنة غير سنة جدهم، ولكن الإمامية قائلون باثني عشر سنة، لكل إمام سنة غير سنة [الإمام الآخر][27].

فليقال لصاحب المراجعات إن كان صادقاً في قوله في (ص 5): (قد فرضنا على أنفسنا أن نعالج هذا المسألة بالنظر في أدلة الطائفتين).

فَلِمَ [لم ينظر][28] إلى كتب مذهبه، و خصوصاً لِمَ [لم يقرأ][29] أجلّ كتبهم وأتقنها، أعني -  كتاب أصول الكافي للكليني- [30]، حتى يعرف مذهبه - أعني مذهب الإمامية -؟

بل قرأ و تجاهل..

وهذا الكتاب مملوء من الطعن واللعن والتحقير على المهاجرين والأنصار، وفي كل باب منه روايات تضاد العقل والقرآن، مضافاً إلى القول بتحريف الآيات، وجمع المُصَنِّف فيها من الآيات المحرفة ما لا تحصى، وجاء بالعقائد الفاسدة و الأفكار الباطلة، كأن المصنف كان عدواً للإسلام ، ونحن نشير إليها ونسطر شطراً منها.