حديث دوم

حدیثی دیگر که در آن نام ائمة اثنی عشر آمده و همان حدیث لوح است که در کتاب إکمال الدین و عیون أخبار الرضا و کافی کلینی [۱۶۳] بدین سند است و ما آن را از إکمال الدین صدوق نقل می‌‌کنیم:

«حدثنا أبي ومحمد بن الحسن قالا: حدثنا سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر الحمیري جمیعا عن أبي الخیر صالح بن أبي حماد والحسن بن ظریف جمیعا عن بکر بن صالح عن عبدالرحمن بن سالم عن أبي بصیر عن أبي عبدالله ÷ قال: قال أبي ÷ لجابر بن عبدالله الأنصاري: إن لي إلیك حاجة فمتى یخف عليك أن أخلو بك وأسألك عنها؟ قال جابر: في أي الأوقات شئت جئنی، فخلى به أبوجعفر ÷ فقال له: یا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأیته في ید أُمّي فاطمة بنت رسول اللهص وما أخبرتك به أن في ذلك اللوح مکتوب؛ قال جابر: أُشهد بالله أني لما دخلت على أمك فاطمة في حیاة رسول الله ص أهنیّها بولادة الحسن فرأیت في یدها لوحاً أخضر ظننت أنه من الزّمرد ورأیت فیه کتابا أبیض شبیها بنور الشمس فقلت لها: بأبي أنتِ وأمي یا ابنة رسول الله ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا والله لوحٌ أهداه الله جلّ جلاله إلى رسوله ص فیه اسم أبي وبَعْلي واسم ابنيَّ وأسم الأوصیاء من وُلدي فأعطانیه أبي لیسرنّي بذلك. قال جابر: فأعطَتْنیه أمكَ فاطمة علیها السلام فقرأتُهُ وانتسختُهُ [استنسخته]، فقال أبي: یا جابر! هل لك أن تعرضه عليَّ؟ قال: نعم، فمشی معه أبي ÷ حتی انتهی إلى منزل جابر، فأخرج إلى أبي صحیفة من رق فقال: یا جابر: أُنظر في کتابك لأقرأه أنا علیك، فنظر جابر في نسخته فقرأه علیه أبي ÷ فوالله ما خالف حرفٌ حرفاً؛ قال جابر: أشهد بالله أني هکذا رأیته في اللوح مکتوباً: {بسم الله الرحمن الرحیم، هذا الکتاب من الله العزیز الحکیم لمحمد نوره وسفیره وحجابه (!!) ودلیله، نزل به الروح الأمین من عند رب العالمین عظّم یا محمد أسمائي واشکر نعمائي ولا تجحد آلائي، إني أنا الله لا إله إلاَّ أنا قاصم الجبارین ومذلّ الظالمین [مدیل المظلومین] ومبیر المستکبرین ودیان یوم الدین، إني أنا الله لا إله إلاَّ أنا فمن رجا غیر فضلي أو خاف غیر عدلي(!!) عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمین فإیّاي فاعبد وعليَّ فتوکّل، أني لم أبعث نبیاً وأکملت أیامه وانقضت مدته إلاَّ جعلت له وصیّاً وإني فضلتك علی العالمین وفضلت وصیك علی الأوصیاء وأکرمتك بشبلیك الحسن والحسین وجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبیه وجعلت حسیناً خازن وحیی وأکرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة، جعلت کلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثیب وأعاقب، أولهم سید العابدین وزین الأولیاء الماضین وابنه سَمِیُّ جدّه المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحکمتي سیهلك المرتابون في جعفر الراد علیه کالراد عليّ حقّ القول مني لأکرمنّ مثوی جعفر ولأسرنَّه في أولیائه وأشیاعه وأنصاره [أتیحت بعده موسی فتنة عمیاء حندس لأن خیط فرضي] وانتخبتُ بعده موسی وانتخبتُ بعده فتاة لأن حفظه فرض لاینقطع وحجتي لا تخفى وإن أولیائي لاینقطعوا أبدا [إن أولیائي یسقون بالکاس الأوفی] ألا فمن جحد واحداً منهم فقد جحد نعمتي ومن غیّر آیة من الکتابي [۱۶۴] فقد افتری عليّ وویل للمفترین الجاحدین عند انقضاء مدة عبدي موسی وحبیبي وخیرتي إن المکذب بالثامن مکذب بکل أولیائي وعلیٌّ وليِّ وناصري ومن أضع علیه أعباء النبوَّة (؟!!) وأمنحه بالاضطلاع یقتله عفریت مستکبر یدفن بالمدینة التي بناها العبد الصالح ذو القرنین إلى جنب شر خلقي حقَّ القول مني لأقرنَّ عینه بمحمد ابنه وخلیفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن حکمتي وموضع سري وحجتي علی خلقي وجعلت الجنة مثواه وشفّعته في سبعین من أهل بیته کلهم قد استحقوا النار وأختم بالسعادة لابنه علي ولي وناصري والشاهد في خلقي وأمیني على وحیی(؟!!) أخرج منه الداعي إلى سبیلي والخازن لعلمي(!) الحسن ثم أکمل ذلك بابنه رحمة للعالمین علیه کمال موسی وبهاء عیسی وصبر أیوب سیُذَلُّ أولیائي في زمانه ویتهادون رؤسهم کما تهادی رؤس الترك والدیلم فیُقتلون ویُحرقون ویکونون خائفین مرعوبین وجلین تُصبغ الأرض من دمائهم و[یفشوا] وینشأ الویل والرنین في نسائهم، أولئك أولیائي حقّاً بهم أدفع کل فتنة عمیاء حندس وبهم أکشف الزلازل وأرفع القیود [الآصار] والأغلال أولئك علیهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون}. قال عبدالرحمن بن سالم: قال أبو بصیر: لو لم تسمع في دهرك إلاَّ هذا الحدیث لکفاك فصُنْه إلاَّ عن أهله» [۱۶۵].