صفحہء اول ثم أبصرت الحقيقة – دراسة موضوعية لأبرز نقاط الخلاف السني الشيعي
2.68 MB
1008.09 KB
Dewey
/1302
ثم أبصرت الحقيقة – دراسة موض... کتاب کا نام:
محمد سالم الخضر مصنف:
تالیف مترجم:
۷۳۵ ڈاؤن لوڈز: ۶۹۵۶ مشاہدات:
Wednesday، 23 November 2011 تاریخ شمولیت:
Wednesday، 23 November 2011 آخرى اپ ڈيٹ:
دستياب نهيں هے صفحات: دستياب نهيں هے كتاب كا سائز:
Arabic اصل زبان:
Source:
سوشل نیٹ ورکس کو ارسال کریں

يعد هذا الكتاب نتاجا تراكمياً لتأثر المؤلف -منذ صغره- ببيئته التي نشأ فيها والتي كانت مزيجا من السنة والشيعة، فموضوع الكتاب قد نشأ معه منذ صغره نتيجة مروره بمواقف تمخضت عن تساؤلات مثيرة لدى المؤلف ساقته للبحث عن حقيقة الخلاف بين السنة والشيعة، ولذلك فقد غلب على الكاتب في بعض المواطن من مؤلفه ذلك الأسلوب الأدبي ، فتراه يفرغ كماً كبيراً من مشاعره وأحاسيسه بين سطور كتابه، ذاكراً الباعث عليها من مواقفه تلك ذات الأثر الكبير في هذا الكتاب .
ولقد جعل المؤلف الفصل الأول من كتابه متنفساً لتلك المشاعر مازجا إياها بجملة من المواقف التي مر بها في حياته ، جاعلا من ذلك كله توطئة لكتابه.
وفي الفصل الثاني يتكلم عن أهل البيت ، فقام بتعريف هذا المصطلح مبينا أهمية تلك الخطوة في الوصول إلى الحق ، وأوضح أن هذا المصطلح يشتمل على مقامين :
أولاهما : مقام الاتباع والنصرة ، والثاني : مقام من تحرم عليهم الصدقة ،
وهذا الأخير يشمل: أصلا وهم الذين تحرم عليهم الصدقة وهم بنو هاشم ، وفرعا لا تحرم عليهم الصدقة وهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وأورد الأدلة على ذلك من القرآن والسنة وكلام أهل العلم ، ومؤيدا ذلك بنصوص من كتب الشيعة أنفسهم.
ثم بين شرفهم ووجوب حبهم ، وأوضح أن حبهم يكون من غير غلو فيه ، و ختاما لهذا الفصل نقل من كتب الشيعة صورا مستشنعة من غلوهم في أهل البيت والأئمة الإثني عشر.
ثم ينتقل في الفصل الثالث إلى الكلام عن الخلافة والإمامة مبينا مواطن الاتفاق والخلاف بين السنة والشيعة في هذه القضية ، وأن الفريقين يقران بضرورة وجود الخلافة، لكن الشيعة غالوا في أئمتهم ، بل جعلوا مقام الإمامة أعلى من مقام النبوة والرسالة ، وسرد نصوصا عن علمائهم تظهر ذلك الغلو في الأئمة أسهمت بشكل مباشر في جعل مسألة الإمامة النصية – إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه - مسألة إيمان وكفر.
ثم ينتقل المؤلف إلى إظهار الحق في هذه المسألة مؤكدا على أن القرآن الذي هو تبيان لكل شيء لم يذكر شيئا مما يذكره الشيعة حول الإمامة رغم خطر ما يدعون ، مما يدل بداهة على بطلان قولهم ، ثم يؤكد على أن من يستقرئ التاريخ الشيعي وتطوره عبر العصور سيدرك تهاوي النظرية الإمامية أمام حقائق النصوص الشيعية وأنها نتيجة متأخرة لتطورات طرأت على الحركات الشيعية. ثم ختم هذا الفصل بمناقشة أدلة الشيعة التي استدلوا بها من القرآن والسنة لإثبات مذهبهم.
ثم ينتقل المؤلف في الفصل الرابع للكلام حول الصحابة مبينا فضل الصحبة وشرفها ومؤكدا على أن الطعن في الصحابة طعن في الدين لأنهم هم الذين نقلوه لنا ، رادا على افتراءات الشيعة عليهم وبخاصة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وأبيها وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم ، مؤكدا على سماجة تلك الافتراءات وكونها من الكذب غير المعقول ، ثم يعقد مقارنة بين مدح القرآن للصحابة وذم الشيعة لهم.

 

  • فى الوقت اس كتاب كى فهرست دستياب نهيں هے.
اس كتاب كے بارے ميں كوئى نوٹ نهيں هے
اس کتاب کے بارے میں آپکى رائے

آپ کا نام :

براہ مہربانی اپنا نام یا لقب لکھيں اپنے نام کے لئے ایک لفظ درج کریں اپنا نام کے لئے 60 حروف تک استعمال کر سکتے ہیں

ای میل ایڈریس :

ای میل درست نہیں ہےاپنا ای میل درج کریں

شرح کتاب :

اپنى رائے يهاں پر ٹائپ كيجئے :
 
اپنے تاثرات درج کریں آپ کے تبصرے کے لئے ایک لفظ درج کریں آپ اپنے تبصرہ میں 1000 حروف تک استعمال کر سکتے ہیں .
باکس میں اینٹی سپیم کوڈ درج کریں:
security
سیکورٹی باکس میں ظاہر کوڈ درج کریں.سیکورٹی کوڈميں صرف ہندسےشامل ہيں اور حروف شامل نہیں ہے
ناقابل خواندگی حالت میں تصویر پر یا یہاں کلک کریں





اس کتاب کے لئے کوئی تبصرہ نہیں، یا منتظم نے ابھی تک كوئى تبصره تصدیق نہیں كيا