Home ثم أبصرت الحقيقة – دراسة موضوعية لأبرز نقاط الخلاف السني الشيعي
2.68 MB
1008.09 KB
Dewey
/1302
ثم أبصرت الحقيقة – دراسة موض... Book Name:
محمد سالم الخضر Author:
تالیف Translator:
۷۳۶ Downloaded: ۶۹۶۲ Displayed:
Wednesday، 23 November 2011 Date Added:
Wednesday، 23 November 2011 Last updated:
Not available Pages books: Not available Book size:
Arabic Book Language:
Source:
Send to Social Networks

يعد هذا الكتاب نتاجا تراكمياً لتأثر المؤلف -منذ صغره- ببيئته التي نشأ فيها والتي كانت مزيجا من السنة والشيعة، فموضوع الكتاب قد نشأ معه منذ صغره نتيجة مروره بمواقف تمخضت عن تساؤلات مثيرة لدى المؤلف ساقته للبحث عن حقيقة الخلاف بين السنة والشيعة، ولذلك فقد غلب على الكاتب في بعض المواطن من مؤلفه ذلك الأسلوب الأدبي ، فتراه يفرغ كماً كبيراً من مشاعره وأحاسيسه بين سطور كتابه، ذاكراً الباعث عليها من مواقفه تلك ذات الأثر الكبير في هذا الكتاب .
ولقد جعل المؤلف الفصل الأول من كتابه متنفساً لتلك المشاعر مازجا إياها بجملة من المواقف التي مر بها في حياته ، جاعلا من ذلك كله توطئة لكتابه.
وفي الفصل الثاني يتكلم عن أهل البيت ، فقام بتعريف هذا المصطلح مبينا أهمية تلك الخطوة في الوصول إلى الحق ، وأوضح أن هذا المصطلح يشتمل على مقامين :
أولاهما : مقام الاتباع والنصرة ، والثاني : مقام من تحرم عليهم الصدقة ،
وهذا الأخير يشمل: أصلا وهم الذين تحرم عليهم الصدقة وهم بنو هاشم ، وفرعا لا تحرم عليهم الصدقة وهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وأورد الأدلة على ذلك من القرآن والسنة وكلام أهل العلم ، ومؤيدا ذلك بنصوص من كتب الشيعة أنفسهم.
ثم بين شرفهم ووجوب حبهم ، وأوضح أن حبهم يكون من غير غلو فيه ، و ختاما لهذا الفصل نقل من كتب الشيعة صورا مستشنعة من غلوهم في أهل البيت والأئمة الإثني عشر.
ثم ينتقل في الفصل الثالث إلى الكلام عن الخلافة والإمامة مبينا مواطن الاتفاق والخلاف بين السنة والشيعة في هذه القضية ، وأن الفريقين يقران بضرورة وجود الخلافة، لكن الشيعة غالوا في أئمتهم ، بل جعلوا مقام الإمامة أعلى من مقام النبوة والرسالة ، وسرد نصوصا عن علمائهم تظهر ذلك الغلو في الأئمة أسهمت بشكل مباشر في جعل مسألة الإمامة النصية – إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه - مسألة إيمان وكفر.
ثم ينتقل المؤلف إلى إظهار الحق في هذه المسألة مؤكدا على أن القرآن الذي هو تبيان لكل شيء لم يذكر شيئا مما يذكره الشيعة حول الإمامة رغم خطر ما يدعون ، مما يدل بداهة على بطلان قولهم ، ثم يؤكد على أن من يستقرئ التاريخ الشيعي وتطوره عبر العصور سيدرك تهاوي النظرية الإمامية أمام حقائق النصوص الشيعية وأنها نتيجة متأخرة لتطورات طرأت على الحركات الشيعية. ثم ختم هذا الفصل بمناقشة أدلة الشيعة التي استدلوا بها من القرآن والسنة لإثبات مذهبهم.
ثم ينتقل المؤلف في الفصل الرابع للكلام حول الصحابة مبينا فضل الصحبة وشرفها ومؤكدا على أن الطعن في الصحابة طعن في الدين لأنهم هم الذين نقلوه لنا ، رادا على افتراءات الشيعة عليهم وبخاصة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وأبيها وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم ، مؤكدا على سماجة تلك الافتراءات وكونها من الكذب غير المعقول ، ثم يعقد مقارنة بين مدح القرآن للصحابة وذم الشيعة لهم.

 

  • Index of this book is currently not available.
There is not considerably about this book
Your Comment about this book

Your Name :

Please write your name or nickname. Enter a word for your name. You can use up to 60 letters in its name.

Email Address :

Email arrives with the format is not correct.Please enter your email

Rate Book :

Type Your Comment :
 
Please enter your comment Enter a word for your comment. You can use up to 1000 letters in its comment.
Enter anti-spam code image in the box below:
security
Please enter the security code displayed in the box.Only numbers and letters do not include security code.
If Illegible Code, click on the Picture or HERE to get new Captcha.





No comments for this book or the administrator has not yet confirmed.